fbpx
رياضة

جماهير الجمعية السلاوية تقصف العامل التويمي والحركة التصحيحية تطالب بفتح تحقيق في الفساد المالي

 

حمل فصيل “الترا بيرات 2007” المساند  للجمعية الرياضية السلاوية كامل المسؤولية للعامل عمر التويمي  في الوضع الكارثي  الذي الت إليه أوضاع النادي، في ضل استمرار دعم المكتب المسير، ومن ورائه الحاج شكري الذي يعد المتحكم الفعلي في الفريق.

وأعلن الفصيل عقب الرتبة المخجلة التي احتلها الفريق والتي كادت تهوي به لقسم الهواة  أن “طرق أبواب النضال التقليدية أصبح غير كافية من أجل إسقاط عصابة الفساد و المفسدين و الداعمين لهم، مما سيفرض عليه إضافة طرق جديدة  كيفما كانت عواقبها”.

كما وجه الفصيل تنبيها بكون كل عضو في المكتب الحالي، “غير الشرعي”، للجمعية السلاوية مسؤول لأنه مشارك بمحض إرادته في هذه “المعمعة”.

ووجه الفصيل رسالة صريحة للجماهير السلاوية من أجل الإستعداد لقطع و إفشال الجمع العام المرتقب في الشهر الحالي من “أجل تمرير ملف جمعية سلا الى شركة عائلية والمصادق عليه بالإجماع من طرف ما وصفها ب كراكيز “آل شكري” مؤكدا أن  مرحلة التباكي انتهت و دخلنا في مرحلة التطبيق”.

في نفس السياق  أصدرت الحركة التصحيحية لإنقاذ الجمعية الرياضية السلاوية لكرة القدم، بلاغا طالبت فيه  أعضاء المكتب المسير الحالي بتقديم استقالة جماعية ودعت السلطة المحلية للتحرك بشكل فوري من اجل إنقاذ الفريق.

وقالت الحركة  أن الوقت المحاسبة قد حان “وما عاد هناك مجال للسكوت عن هذه الجرائم الرياضية التي ترتكب في حق الفريق”.

وطالبت  الحركة التصحيحية في بلاغ توصل “المصدر نيوز” بنسخة منه “الجميع إلى تحمل المسؤولية في تغيير هذا المنكر الرياضي وتخليص الجمعية الرياضية السلاوية لكرة القدم من سجن الرداءة والإسفاف الذي أدخلت إليه، ومن الهدر البشع للطاقات، ومن الهدم الصريح لحاضر ومستقبل الفريق”

ودعت الحركة التصحيحية السلطات المحلية إلى “التحرك الفوري، لرأب الصدع الكبير والحيلولة دون مزيد من الإحتقان والحرص على إشاعة السلم الإجتماعي والرياضي المتمثل في تخليص الجمعية الرياضية السلاوية لكرة القدم، من الفئة التي تسلطت عليها منذ سنوات ومارست كل أشكال الإستبداد والهيمنة العائلية والتوريث”.

كما اعتبرت الحركة التصحيحية، أن “نجاح أي جمع عام قادم، يخلص الفريق من التسيير الأحادي، هو مسؤولية السلطات المحلية الضامن الأكبر لإحقاق الحق بقوة القانون والإنتصار أولا وأخيرا لمصلحة المدينة المليونية الحالمة بفريق يستثمر في أبنائها ويلعب في حضرة الكبار وينافس على الألقاب”.

كما دعت الحركة التصحيحية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والرابطة الوطنية لكرة القدم، لحرصهما الكبير على إنجاح المشروع الإحترافي، إلى مواجهة التجاوزات التي حدثت وتحدث داخل الفريق، بالتلاعب في سجلات الإنخراط والحد من المزاجية المريضة للمتحكمين في مصير الفريق بإقصاء منخرطين من دون تقديم تعليلات قانونية”.

وطالبت الحركة  الجهات المختصة بفتح تحقيق في تدبير المال العام وفي الفساد المالي المستشري داخل الفريق.

كما قالت أنها أنها تنحاز لكل قوى التغيير داخل المدينة، لتخليص الجمعية الرياضية السلاوية لكرة القدم من المنزلقات الخطيرة التي تسبب فيها التسيير الاحادي والمستبد، و تجدد استعدادها الكامل للوفاء بكل التعهدات التي قطعتها على نفسها، عندما عقدت يوم 16 يناير 2020،  ندوة صحفية بحضور 57 منخرطا، قدمت من خلالها افتحاصا دقيقا للوضعية الرياضية والتقنية والمالية المهترئة للفريق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق