fbpx
سياسة

المعارضة تتهم العثماني ببيع المستشفيات والموانئ وجر البلاد لمستنقع الديون

 

اتهمت المعارضة حكومة العثماني بجر الوضعية الاقتصادية والاجتماعية والصحية نحو الهاوية، قبل الشروع في بيع المستشفيات والموانئ والإفراط في الديون لمواجهة الأزمة المتفاقمة.

وقال فريق حزب الأصالة والمعاصرة، خلال جلسة مساءلة رئيس الحكومة حول السياسات العامة أن “الحالة الوبائية عمقت من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية،  التي ازدادت تأزما واستفحالا بسبب غياب الرؤية، وبسبب تهويل الحكومة لواقع لأمر، إضافة إلى غياب الالتقائية في تدبير الأزمة”.

وونبه رشيد العبدي رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، الى أن الحكومة وعوض أن تنكب على معالجة هذه الملفات الملحة، قامت بهدر الزمن السياسي والتشريعي والاقتصادي بالدخول في صراعات هامشية.

وقال العبدي أن حكومة العثماني التجأت إلى “بيع المستشفيات التابعية للمراكز الاستشفائية الجامعية لخفض العجز وكذا بيع الموانئ، ومستعدة لبيع خيرات البلاد التي تطلب انجازها سنوات كثيرة، بأثمنة بخسة لا تعكس قيمة هذه الممتلكات العمومية وذلك لتخفيف العجز عوض العمل على الموارد وترشيد النفقات”.

كما توقف العبدي عند مؤشر المديونية الذي وصل إلى “مستويات كارثية”،  وقال، “التزمتم بحصر المديونية في أقل من 60% من الناتج الداخلي الخام.

ونبه ذات النائب إلى أن “الحكومة تجاوزت سقف 65 بالنسبة لدين الخزينة بالنسبة لسنة 2019 ،هذا دون احتساب سنة 2020 التي عرفت لجوءً استثنائيا للاستدانة حيث من المتوقع أن يرتفع دين الخزينة متم هذه السنة إلى 76.1% من الناتج الداخلي الخام”.

وقال العبدي مخاطبا رئيس الحكومة  “لقد خنقتم الاقتصاد الوطني، ورهنتم البلاد والمواطنين، و استهلتكم كل هوامش المناورة بلجوئكم الى الحلول السهلة فغاب عنكم الابداع والابتكار، وافتقدتم لبعد الرؤية واستسلمتم للاستدانة المفرطة”.

من جانبه قال رئيس الحكومة أن الملاحظات الواردة في مداخلات فرق المعارضة، غير عميقة، وأنها مجرد “كلام عام”، و”إطلاق للأحكام على عواهنها”، دون قراءة الأرقام والمؤشرات المرتبطة بالعمل الحكومي كما يجب،  قبل أن يصفها ب”المتكاسلة” و”غير الذكية”.

وقال العثماني، أن “حكومته إبداعية”، وان عددا من المؤشرات المرتبطة بالعمل الحكومي إيجابية، من قبيل معدل البطالة الذي بلغ 9.2 في المائة سنة 2019.

كما طالب العثماني النواب  بالفصل  في تقييم العمل الحكومي بين فترة قبل الجائحة، وفترة الجائحة، وقال “إن مؤشر البنك الدولي لا يحابي أحدا”

 

وعلاقة بالمديونية قال العثماني، أن حكومته كانت من بين أوائل الحكومات التي حولت منحنى نسبة الدين العمومي نحو الانخفاض،  قبل أن يربط العودة للدين بظروف الأزمة الناجمة عن فيروس كورونا،  قائلا “منين غادي نجيبو الفلوس”؟

وأضاف العثماني ” كان ضروريا أن تعاود هذه النسبة الارتفاع  بسبب تداعيات الجائحة، والاستمرار في الالتزامات الاجتماعية، والزيادة في ميزانية القطاعات الاجتماعية، مشيرا إلى أن القروض توجه نحو الاستثمار المنتج.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق