fbpx
مثير للجدل

تشييع الجنائز بسيارات نقل البضائع يثير جدلا بالرباط

اتهامات بتوظيف "الأموات" في أغراض انتخابية و"البيجيدي" ينفي "المحسوبية"

خلفت واقعة تشيع جنازة، بسيارة لنقل البضائع جدلا كبيرا بالرباط تطور إلى اتهامات سياسية، ساخنة، باحتكار سيارات نقل الأموات لأغراض انتخابية وفق ما أوردته جريدة  “المساء”.

ولجأت إحدى الأسر بحي يعقوب المنصور إلى الاستعانة بسيارة صغيرة لنقل البضائع “هوندا” من اجل نقل الجثمان إلى المقبرة بعد ساعات من الانتظار،  وعشرات الاتصالات التي قوبلت برفض الطلب، بدعوى أن سيارة نقل الأموات مشغولة، وهو ما فرض في نهاية الأمر وضع الجثمان على “الهوندا” ونقله باتجاه  المقبرة مرورا بوسط العاصمة.

 

الضجة التي أعقبت هذه الواقعة، وردود الفعل الغاضبة التي تلتها، وضعت حزب العدالة والتنمية الذي يرأس المقاطعة، و المجلس الجماعي، في وضع جد محرج، خاصة بعد إعلان عدد من المستشارين المنتمين للمعارضة عزمهم فتح ملف احتكار سيارات نقل الأموات  وتوظيف الجنائز بشكل انتخابي لحشد المزيد من الأنصار.

ووجه أعضاء من المعارضة اتهامات صريحة بتسخير سيارات نقل الأموات، والخيام لفائدة مستشاري حزب العدالة و التنمية، مع تجاهل باقي الطلبات، وهو ما حاول الحزب استبقائه من خلال  توضيح صدر عن مقاطعة يعقوب المنصور التي أكدت أن “عملية نقل الموتى بعيدة كل البعد عن أي حسابات، أو أي نوع من أنواع المحسوبية، وتخضع لمبدأ الأسبقية في التبليغ”.

المقاطعة وفي توضيحها الذي سعى لامتصاص غضب الساكنة، عبرت عن أسفها  لواقعة “حمل جثمان متوفى على سيارة صغيرة لنقل البضائع من أجل نقله للمقبرة للدفن”. وقالت أنها تتوفر على ثلاث سيارات مخصصة لنقل الأموات، و أن معدل الوفيات يوميا بتراب المقاطعة يتراوح بين ست(6 )  و ثماني( 8 ) وفيات في اليوم ، بل يتجاوز هذا الرقم في العديد من المرات”.

وقالت  المقاطعة انه “من باب الشفافية تقوم المصلحة المكلفة بالمقاطعة باعتماد مبدأ الأسبقية حتى تتجنب اي تعامل محابي لأي شخص أو جهة”.

وأورد التوضيح أن الجنازة  المعنية، تزامنت مع جنازة أخرى بحي القامرة، مضيفا بان  سيارة نقل الأموات قامت  بنقل جنازة “القامرة” باعتبار أن أهل الميت  كانوا سباقين الى إعلام المصلحة المكلفة، و بعد إتمام عملية الدفن بمقبرة الشهداء رجع السائق إلى موقع الجنازة الثانية ليفاجأ بعدم وجودها  ﻷن أهل الميت قرروا نقله بسيارة من اختيارهم بسبب تخوفهم من إقفال أبواب المقبرة” وفق توضيح المقاطعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق