fbpx
رياضة

معظمهم اعتزلوا دون ملامسة المجد.. 10 نجوم لم يفوزوا بدوري الأبطال

يشكّل الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا حلماً لكل لاعبي كرة القدم المحترفين في الملاعب الأوروبية، والوصول إلى ذات الأذنين هو قمة المجد على صعيد الأندية بالنسبة للاعبين.

وإذا كان الفوز بلقب كأس العالم على صعيد المنتخبات هو الحلم الأكبر، فإن نيل لقب أمجد الكؤوس الأوروبية هو ما يصبو إليه الجميع، ولو لمرة واحدة في مسيرتهم.

لكن كثيراً من اللاعبين الكبار اعتزلوا- أو في طريقهم إلى ذلك- دون أن يحققوا هذا الحلم، الذي ظل عصيّاً عليهم، رغم كل ما صنعوه من إنجازات على مدى عقود.

وفي التقرير التالي نستعرض أبرز عشرة نجوم لم يفوزوا بلقب دوري الأبطال خلال مسيرتهم في كرة القدم.

جانلويجي بوفون

خلال مسيرته الكروية الممتدة لـ26 عاماً حتى الآن، أخفق الحارس الإيطالي المخضرم (42 عاماً) في الحصول على لقب دوري الأبطال، وكان أقصى ما ناله هو وصافة المسابقة 3 مرات مع يوفنتوس أعوام 2003، و2015، و2017.

يمضي بوفون حالياً موسمه الأخير في الملاعب بنسبة كبيرة، ما يعني أنها قد تكون الفرصة الأخيرة له قبل الاعتزال.

زلاتان إبراهيموفيتش

على مدار 21 عاماً حاول النجم السويدي البالع من العمر 39 عاماً تحقيق لقب دوري الأبطال مع الأندية الكبيرة التي لعب لها بمختلف تجاربه الاحترافية وأبرزها الثلاثي الإيطالي “ميلان وإنتر ميلان ويوفنتوس”، بالإضافة لبرشلونة، ومانشستر يونايتد، وباريس سان جيرمان، وأخرى.

إلا أنه أخفق في ذلك، واكتفى بلقب الدوري الأوروبي فقط مع مانشستر يونايتد 2017، والسوبر الأوروبي مع برشلونة 2010، دون أن يتذوق طعم المجد في “التشامبيونزليغ”، ويلعب حالياً مع ميلان وهو يشارك في الدوري الأوروبي.

رونالدو

امتدت مسيرة الظاهرة البرازيلي في أوروبا بين عامي 1994-2008، إلا أنه أخفق في تذوق طعم المجد الأوروبي طوال تواجده في الملاعب، إذ انضم لريال مدريد بعد فوزه بلقب دوري الأبطال 2002، وكذلك ميلان بعد نيله دوري الأبطال أيضاً 2007، مكتفياً بتحقيق النجاح الكبير على الصعيد الدولي برفقة البرازيل عقب تحقيقه كأس العالم عامي 1994 و2002.

رود فان نيستلروي

كان النجم الهولندي أحد المهاجمين المميزين خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حيث لعب مع أندية مانشستر يونايتد وريال مدريد، لكن دون أن يحقق حلمه بتحقيق لقب دوري الأبطال ولو لمرة، رغم أنه نال لقب الهداف في المسابقة 3 مرات أعوام 2002، و2003 و2005.

فرانشيسكو توتي

لم يلعب سوى لروما في مسيرته الاحترافية على مدار 24 عاماً، رغم سعي كبار أوروبا لضمه أبرزهم ريال مدريد، ليكون دوري الأبطال عصياً عليه، خاصة أن روما لم يصل للنهائي طوال تاريخه حتى الآن.

مايكل بالاك

يملك النجم الألماني مسيرة رائعة في كرة القدم، لكنه في الوقت نفسه يعتبر أحد أكثر اللاعبين الذين عاندهم الحظ في الألقاب الكبرى خاصة عام 2002، الذي حلّ فيه وصيفاً مع باير ليفركوزن في الدوري الألماني ودوري الأبطال، بخلاف وصافة كأس العالم مع ألمانيا.

كما أن عام 2008 كان مماثلاً، إذ جاء فيه بالاك وصيفاً لدوري الأبطال مجدداً وهذه المرة مع تشيلسي، ناهيك عن وصافة كأس أمم أوروبا برفقة منتخب بلاده.

مايكل أوين

خاض النجم الإنجليزي العديد من التجارب الاحترافية الجيدة خلال الفترة من 1997-2013، والتي كانت شاهدة على لعبه مع ليفربول، وريال مدريد، ومانشستر يونايتد، وفرق أخرى، لكنه لم يحصل على لقب دوري الأبطال، وكان أفضل إنجازاته في هذه المسابقة الوصافة برفقة “الشياطين الحمر” 2011.

بافيل يدفيد

استمرت مسيرته الكروية 19 عاماً، أبرزها مع يوفنتوس ولاتسيو الإيطاليين، إذ كان أحد ألمع نجوم “الكالتشيو” بلا منازع في مركز خط الوسط، وحقق العديد من الألقاب مع الفريقين، لكن دون أن يتمكن من نيل دوري الأبطال، مكتفياً بالوصافة برفقة “اليوفي” 2003 كأفضل إنجاز له في “التشامبيونزليغ”.

دينيس بيركامب

بدأ مسيرته الاحترافية عام 1987 مع أياكس ثم إنتر ميلان وأرسنال توالياً، الذي اعتزل معه في 2006، لكن دون أن يتمكن ولو لمرة من رفع دوري الأبطال، إذ كان قريباً من ذلك خلال موسمه الختامي والأخير مع “المدفعجية” لولا خسارته النهائي أمام برشلونة (1-2).

سيسك فابريغاس

منذ بداية مسيرته الاحترافية عام 2003، لا يزال لقب دوري الأبطال يمثّل حلماً للنجم الإسباني، وكان أفضل إنجازاته في المسابقة هو الوصول للنهائي برفقة أرسنال عام 2006 قبل الخسارة أمام برشلونة (1-2)، علماً أنه لعب مع الأخير (2011-2014) خلال الحقبة الذهبية للنادي “الكتالوني”، لكن دون أن يرفع اللقب، وكذلك مع تشيلسي أيضاً، ويتواجد حالياً في صفوف موناكو.

عربي بوست

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق