fbpx
سياسة

الحرس القديم لشباط يكثف تحركاته بعد عودته المفاجئة للمغرب

أسماء تسعى للواجهة بعد غياب طويل أعقب انهيار قلعة شباط الحزبية والنقابية

عادت عدد من الوجوه المحسوبة  على الحرس القديم لحميد شباط الأمين العام السابق لحزب الاستقلال إلى  تكثيف تحركاتها طمعا في استعادة مكان لها ضمن المشهد بعد أن راهنت بكل ثقلها على عمدة فاس السابق ما جعلها تتحول إلى أوراق محروقة.

الأمر يتعلق أساسا بعبد القادر الكيحل الذي كان يوصف باليد اليمنى لحميد شباط، والدي  تعرض لإفلاس سياسي مباشرة بعد تصفية تركة شباط على مستوى الحزب والنقابة، قبل أن يجد في العودة المفاجئ لهدا الأخير فرصة من اجل محاولة  تعويض جزء من خسارته الفادحة علما ان عبد القادر الكيحل كان يراهن على نيل حقيبة وزارية قبل أن يعصف انهيار قلعة شباط بأحلامه.

المعطيات التي حصل عليها “المصدر نيوز” تفيد بأن عبد القادر الكيحل شرع في تكثيف تحركاته بمدينة سلا من خلال الاجتماع، و ربط الاتصال ببعض الاسماء القديمة التي تم تجاوزها بعد ان تعرض الحزب على مستوى المدينة لهزات تنظيمية  عنيفة عجلت برحيل ابرز  أعضائه نحو هيئات سياسية أخرى، ما جعل حزب علال الفاسي يفقد مكانه ضمن المجالس المنتخبة ويتحول لمجرد ذكرى.

ووفق نفس المعطيات فان تحركات عبد القادر الكحيل بالتزامن مع عودة حميد شباط قوبلت بتوجس كبير من طرف عدد من الأسماء الاستقلالية التي لازالت تحمله المسؤولية الكاملة في فقدان الحزب لمكانته على مستوى مدينة سلا بعد  تأجيج صراعات وحرب تيارات انتهت برحيل  أسماء وازنة.

ووفق المعطيات التي حصل عليها الموقع فان تحركات عبد القادر الكيحل  اصطدمت بالتوجه الذي دعا إليه الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة والقائم على الاستعانة بوجوه جديدة قادرة على منح إشعاع وقيمة مضافة للحزب، مع  فتح قوات الاتصال مع الأسماء التي غادرت سفينة الحزب خلال ولاية شباط لتصحيح الاخطاء التي ارتكبت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق